الصفات التي يحبها الطلاب في معلميهم

مدرسة بريطانية تقول: عندما سألت طلابي الذين تتراوح أعمارهم بين 10 والـ 11 سنة عن الخصائص المميزة التي يحبون أن يتمتع بها مدرسهم المثالي المأمول، كانت إجاباتهم كالتالي:
لطيف.
سمح.
سخي.
يصغي إلي.
يشجعني.
يؤمن بقدراتي.
يمنحني الثقة بالنفس.
يحب تعليم الأطفال.
يتأنى في شرح الأمور.
يساعدني عندما يستعصي علي أمر ما.
يخبرني كيف أتقدم في دروسي.
يتيح لي أن أقول رأيي.
لا يستسلم في رفع مستواي
يهتم بأموري.
يصارحني بالحقيقة.
يعامل الجميع بعدل.
يجعلني أشعر بأني ذكي.
أن تكون ملابسه عصرية.
 
💨 تمعن في القائمة بدقة، كلمة (التعليم) تظهر مرة واحدة فقط في جملة (يحب تعليم الأطفال)، وما من شيء في القائمة يتعلق بالتدريس أو التعليم، بيد أن هناك الكثير من الكلمات والجمل المتعلقة بشعور الطالب بالاحترام والتقدير، فإذا أردنا أن نرسم المستقبل ونشكل فرقاً مهماً إيجابياً في هذا الكوكب الذي نعيش فيه، فعلينا أن ندرس الأطفال المهارات التي تلزمهم لاكتساب المعرفة، غير أن العملية التي نعتمدها لإيصال هذا التدريس ينبغي أن تكون قائمة على المبادئ التي نسير عليها نحن كبشر، هذه المبادئ هي القيم العالية التي يشترك فيها أغلب الناس.
 
📘 كتاب (الكتاب الصغير حول القيم)
لمؤلفة بريطانية تعمل مديرة مدرسة.

النجار الذي أساء بناء بيته الأخير !

كان هناك نجار تقدم به العمر وطلب من رئيسه في العمل وصاحب المؤسسة أن يحيله إلى التقاعد ليعيش بقية عمره مع زوجته وأولاده.

رفض صاحب العمل طلب النجار ورغبه بزيادة راتبه إلا أن النجار أصر على طلبه لتقدم عمره.

فقال له صاحب العمل: إن لي عندك رجاءً أخيراً، وهو أن تبني منزلاً أخيراً قبل أن يحال إلى التقاعد، فوافق النجار على مضض.

وبدأ النجار العمل، ولعلمه أن هذا هو البيت الأخير فلم يحسن الصنعة، واستخدم مواد رديئة الصنع وأسرع في الإنجاز دون الجودة المطلوبة حتى ينتهي سريعاً وينتقل للتقاعد.

وعندما انتهى النجار العجوز من البناء، سلم لصاحب العمل مفاتيح المنزل الجديد وطلب منه السماح بالرحيل، إلا أن صاحب العمل استوقفه وقال له:

إن هذا المنزل هو هديتي لك نظير سنوات عملك الطويلة مع المؤسس، فآمل أن تقبله مني !

فصعق النجار من المفاجأة لأنه لو علم أنه يبني منزل العمر لما توانى في الإخلاص في الأداء والإتقان في العمل.

📌 كل معلم في هذه الحياة هو نجار، فإما يحسن تربيته وتعليمه لطلابه وإما يسيئهما، فهو في النهاية بناءه الذي يعرفه الناس به.

انظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس !!

استدعى أستاذ الحلقة أبا الطالب يوم ختمه للقرآن ليشهد أواخر سور الختم، ولما أتم الختم، قال الأستاذ لوالد الطالب: انظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس !!

فغضب الأب وكاد أن يشتبك يدوياً مع المحفظ لولا أن المحفظ هدأ من حفيظة الأب قائلاً: هل تذكر يوم أتيتني بابنك هذا لتلحقه بحلقتي قائلاً: هذا الحمار استنفد طاقتي وأرهقني طغياناً وكفرا، فاجعل له نصيباً من جهدك، ولا أنتظره حافظاً أو عالماً، وإنما يكفيني منك أن تجعله يكف شره عني؟!

فأرخى الأب رداءه وبكى حتى اخضلت لحيته، وأخذ يستسمح ابنه ويستعطفه، ويعتذر إلى المدرس.

🌐 لا تيأسوا من صلاح الذرية مهما بلغوا من الفساد، فإن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء.

✍️ خالد الشاكر

باب الغرفة المخلوع


في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل، عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة، إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا، وتملك القناعة التي هي كنزٌ لا يفنى،  لكن أكثر ماكان يزعج الأمّ هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء.

فالغرفة عبارة عن أربعة جدران،  وبها باب خشبي غير أنها لا سقف لها! وكان قد مر على الطفل أربع سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخّات ٍقليلة وضعيفة.

وذات يوم تجمعت الغيوم وامتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة،  ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة بأكملها، فاحتمى الجميع في منازلهم إلا الأرملة وطفلها فكان الموقف الذي يواجهانه موقفاً عصيباً.

نظر الطفل إلى أمه نظرةً حائرة واندسّ في أحضانها، لكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقاً في ماء المطر. أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته ووضعته مائلاً على أحد الجدران،  وخبأت طفلها خلف الباب لتحميه من سيل المطر المنهمر، فنظر الطفل في أمه في براءة وقد علت وجهه ابتسامة الرضا، وقال: “ماذا ياتُرى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر؟!

لقد أحسّ الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء، ففي بيتهم باب!

📌 المغزى من القصة: من أسرار السعادة التي يعلمها كثيرون ولكن لا يدركها ولا يطبقها إلا القليلون هو: أن تنظر وتعدد ما تملكه من نعمٍ أنعم الله بها عليك، وأن تخبر أبناءك بها مهما كانت صغيرة وتربيتهم على أنها مهما بدا لهم أنهم فقراء أو محتاجين إلا أن هناك من هو أكثر فقرأ وحاجة منهم.

قبيلة الأشانتي في غينيا

قبيلة الأشانتي في غينيا يسمون أبناءهم على حسب اليوم الذي يولدون فيه، فمثلاَ: من يولد يوم الأحد يسمى (عطوف) ومن يولد يوم الأربعاء يسمى (عدواني) ولكل يوم من أيام الأسبوع عندهم صفة من ولد في يومها يسمى بها وتكون هذه الصفة دائمة ثابتة فيه.

💬 يقول كاتب القصة: كان لي صاحب اسمه (أكواسي) من غينيا وأكواسي هي صفة يوم الأحد وتعني عندهم (اللطيف والحنون والعطوف) وكان يظهر عليه ذلك فعلاً أنه عطوف وحنون، فسألته عن التسميات في قبيلتهم، فقال لي: إن ذلك صحيح، وقال لي أن من ضمن التسميات عندهم (كواكو) وهذا الذي يولد في يوم الأربعاء وتعني (العدواني والشرير)، وفعلاً في غينيا 60 % من الذين يقومون بالجرائم أسماؤهم (كواكو).

ودعونا نتصور أماً حامل وتدعو الله ألا يولد ابنها يوم الأربعاء، أو دعونا نتصور ابناً ولد يوم الأربعاء وأخطأ خطأً ما فقال له أهله: لا غرابة، فأنت ولدت أصلاً يوم الأربعاء، فأنت شرير وعدواني.

👥 يقول علماء علم الاجتماع أن تفسير هذه الحالة ليس أن الأيان لها تأثير على تصرفات الآخرين وإنما هو التفكير السلبي الذي ينشأ في أذهان الأهل، وأنهم يرسخون هذا التفكير في عقول أبناءهم من خلال تكريس صفة اليوم الذي ولد فيه الابن أو البنت حتى تكون عادة دائمة لديه أو لديهت، أي العطوف يكون عطوفاً والشرير يكون شريراً بسبب تكريس تلك الصفات في أذهان الأبناء.

👈 ما يستفاد من القصة هو أن الأبوين هم أساس زرع السلوك السلبي لدى الابن أو البنت، فتكرار قولك (يا غبي) يكرس فكرة الغباء في ذهن الابن مع الوقت، أو قولك (أنت مشاغب) يجعل من المشاغبة فكرة متجذرة في عقل الطفل الباطن حتى تصبح سلوكاً دائماً لديه.

هذا ما عملته الخادمة في آيباد طفلي

د. جاسـم المطـوع

قال الأب: مررت على ولدي الذي لم يتجاوز عمره العشر سنوات فرأيته وهو في غرفته يطيل النظر في الآيباد فاستغربت من شدة اندماجه واقتربت منه فرأيت أمراً لم أكد أصدق عيني وأنا أراه، رأيته ينظر لفيلم إباحي يعرض العلاقة بين الشاذين جنسياً وهم عراة وحركات تشمئز منها النفوس، فأخذت الجهاز منه سريعاً ودخلت على الموقع الإباحي لأرى كيف تمكن من الدخول إلى المواقع المحظورة، فعلمت أنه دخل عليه من برنامج (بروكسي) لفك الحماية، فاستغربت من قدرة ولدي على ذلك، ولكني شككت في الأمر لأن ولدي ليس لديه معرفة في كيفية فك الشفرات والدخول لمثل هذه المواقع، والذي زادني حيرة أكثر أن ابني طيب وأخلاقه راقية وحافظ للقرآن وبيئته نظيفة، فكيف ينظر لمثل هذه الأفلام !
يقول الأب فأمسكت نفسي والغضب يغلي بداخلي وقلت له: يا ولدي ما الذي تشاهده؟ قال : لا أعرف يا أبي، هذه حركات غريبة يفعلها الرجال والنساء وهم عراة، فقلت له: وكيف وصلت لهذه المواقع؟ ومن أخبرك بها؟ وكيف دخلت إليها ولا يستطيع اختراقها إلا خبير؟ قال: عندما خرجتم أنت وأمي اليوم عصراً طلبت مني الخادمة الآيباد فأخذته لمدة ساعة ثم ردته علي وعلمتني كيف أدخل لهذه المواقع ! فصدم الأب صدمة ثانية ووقع هذا الخبر عليه مثل الصاعقة !!

قصة أخرى حصلت بمثل هذه الحيثيات مع بنت عمرها تسع سنوات، وقصة ثالثة ضبط فيها سائق يرسل صوراً خلاعية لابنة مخدومه وهو ينوي استدراجها، وقصص أخرى كثيرة يندى لها الجبين !!

الخدم في دول الخليج عددهم كبير، فسكان الخليج عددهم ٣٣ مليون نسمة تقريباً، منهم ١١ مليون من العمالة الأجنبية بكل أنواعها ويحولون سنويا ٢٥ مليار دولار وأكثرها من الخدم، يعني ثلث عدد السكان من العمالة وهذه نسبة عالية جداً، فنسبة الخدم في الإمارات والكويت حسب التقديرات الأخيرة: خادمة واحدة لكل اثنين من رعايا هاتين الدولتين، بينما هناك خادمة واحدة لكل عائلة في المتوسط في كل من السعودية وعمان والبحرين، فهذا العدد الكبير مؤثر ثقافياً واجتماعياً وأخلاقياً، فكيف لو أثروا تربوياً في أبنائنا !!

عادي بن عادي

ولــــد (عادي)
في يوم (عادي)
من أب وأم (عاديين)
وتربى تربية (عادية)
وعاش طفولة (عادية)
ودخل مدارس (عادية)
وتخرج من الثانوية بمعدل (عادي)
ودخل جامعة (عادية)
وتخصص تخصص (عادي)
وتخرج من الجامعة بمعدل (عادي)
وقرر أن يتوظف في وظيفة (عادية)
وتزوج من امرأة (عادية)
وانجب أولاداً (عاديين)
ورباهم تربية (عادية)
وعاش طيلة حياته حياة (عادية)
وحمد الله أنه عاش حياة (عادية)
وقال: القناعة كنز لا يفنى !!

*******************

وبعد فترة مات (عادي)
في يوم (عادي)
ومات موتة (عادية)
وشُيع في جنازة (عادية)
وشيعوه ناس (عاديين)
وقالوا: رحم الله (عادي بن عادي)
فلقد كان رجلاً (عادياً)
وكتب على قبره (عادي)

نقلاً عن: د. طارق السويدان
➖➖➖➖➖➖
كن مربياً استثنائياً
يكن أبناءك استثنائيين !
كن مربياً مبـدعـاً
يكـن أبنـاءك مبـدعيـن !
في طفولة أبناءك
أنت من يصنع الفرق !
وأنت أيها المعلم
كن مبدعاً يبـدع طلابك !

سائق باص.. ولكن مربي !!

بالأمس ركبت مع سائق باص وفوجئت أن السائق إذا رأى راكباً من الطلاب بالزي المدرسي يرفض أن يأخذ منه الحساب، سألته: لماذا لا تأخذ منهم أجرة الركوب؟ قال لي بكل جديه وهو منشغل عني: أعمل جهدي، فبلادنا تحتاج متعلمين ينتشلوها مما هي فيه.

واستمر بانشغاله وأنا انشغلت أصارع دمعتي بصمت، لقد كنت صغيراً جداً بجانبه، لم يفرق هذا السائق بين الطلاب وانتمائتهم او انتماء أسرهم، فالجميع يعيش في الوطن ويعمل من أجله.

 

تابعنا على صفحتنا على الفيس بوك: fb.com/YanabeeTa